Yahoo!
القلم النابض بالاحساس
rasmihalabi@hotmail.com

ليس الحبُ أن تقولي أحبك. . بل الحب أن تعلّمي عينيكِ كيف تمنحني حبك
أجمل ما في الحب أن يصمت لسانك ... وكلُّ ما فيكِ يقول أحبك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عندما يخذلون احساسك الجميل

كتبها رسمي حلبي ، في 10 أغسطس 2007 الساعة: 19:50 م

عندما يخذلون احساسك الجميل
ويرحلون عنك كالايام .. كالعمر
وينبت بقلبك جرح باتساع الفراغ خلفهم
ثم تاتي بهم الايام اليك من جديد
فكيف تستقبل عودتهم ؟؟؟؟
وماذا ستقول لهم ؟؟؟؟
قول لهم
انك نسيتهم
وادر لهم ظهر قلبك
وامضي في الطريق المعاكس لهم
فربما كان هناك في الجهة الاخرى
اناس يستحقونك اكثر منهم
قول لهم
ان الايام لا تتكرر وان المراحل لا تعاد
وانك ذات يوم خلفتهم تماما كما خلفوك في الوراء
وان العمر لا يعود الى الوراه ابدا
قول لهم
انك لفظت اخر حلم بهم حين لفظت قلوبهم
وانك بكيت خلفهم كثيرا حتى اقتنعت بموتهم
وانك لا تملك قدرة اعادتهم الى الحياة في قلبك مرة اخرى
بعد ان اختارو الموت فيك
قول لهم
ان خروجهم من حياتك  جعلك تعيد اكتشاف نفسك
واكتشاف الاشياء من حولك
وانك اكتشفت انهم ليسوا اخر المشوار
ولا اخر الاحساس ولا اخر الاحلام
وان هناك اشياء اخرى ج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحزن

كتبها رسمي حلبي ، في 17 تشرين الأول 2006 الساعة: 20:56 م

الحزن
يُقالُ بأنَّ للحُزن أرجلٌ من جَليد .. وأنَّ لهُ طرَفين كأطرافِ الليل .. يُقال ُبأنهُ أعمى ألبَصر .. ومُرُّ المَذاق.
يَمتصُّ رحيقَ الحياة ِ كما يَمتصُّ الصُبحَ سوادَ الليل وظلمَتهُ.
يُقالُ بأنهُ حينَ يدخُلُ مُدُنَ السَّعادة يُحيلُها إلى كُرةٍ من لهيب إلى وَجَعٌ وألم .. إلى أشياءٍ كثيرة .. وسرمدية مُطلقه .
فما هو الحزنُ الذي يتحدثون عنهُ؟ .. وتتحدثين عنهُ؟ .. وكيف هيَ مُدنهُ؟!
الحُزنُ يا سَيدتي
أن التقي بكِ فجأة .. ويجمعُني بكِ نفسُ الطريق فجأة .. ويكتُبَني نفسُ القلم فجأة .. ويُراودُني نفسُ الحَنينُ من جديد.
أن أكتبُ فلا يَصِلُكِ حَرفي .. أن أبكي فلا يَصِلُكِ صوتي ..أن أصرخُ فلا يَصِلُكِ صَدى صَرخاتي .. أن أموتُ فيَصِلُكِ النَّبأ كَالغرباء.!
ألآن . لا حَول لي ولا قوة
وأنا أقفُ على عَتَباتِ هذه المدينة التي تُشبهُني .. لأجمَع كُلَّ حقائبي وأيامي . وأضعُ سعادتي في عينيك ِ من جديد .!
الحُزنُ يا سَيدتي ..
أن أكتُبَ أسمي فلا أجدُكِ .. أن أفتحَ عيني فلا أجدُكِ .. أن أسرع بالخطى فلا الحقُ بكِ .. أن أختنقَ بالحُزن فلا أجدُكِ.
أن أخلوا بنفسي فأستَمِعُ إلى صَدى كلماتُكِ تلعَبُ في أعماقي تطرُقني طرقاً رقيقاً .. تَمسَحُني حُزناً قديماً.
تزدادُ دِفئاً في أعماقُ الذاكرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ان لم تحترقي انتي ولم احترق انا فمن يضيئ لنا الطريق
 
رسمي حلبي
 
rasmihalabi@hotmail.com




تصميم الموقع وجميع الحقوق محفوظه لـ رسمي حلبي
rasmihalabi@hotmail.com